ولدت رمانة في بيت صغير في وادي السمن بالخليل
يقودها الأمل
مساحة للطفولة في مكان تحت الحصار
المكان الوحيد المتاح لحوالي 2000 طفل يعيشون في وادي السمن: حيّ محاصر بثلاثة حواجز عسكرية تعزله عن مدينة الخليل، فلسطين.
تعمل “رمانة” على كسر العزلة الثقافية التي تفرضها الحواجز العسكرية وقيود الحركة في وادي السمن. وتركز على توفير مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية والتعبيرية لأطفال الحي.
بدأت “رمانة” كمبادرة شعبية أسستها سارة أبو ماضي في منزلها عام 2020، بمساعدة متطوعين من المجتمع المحلي. أُنشئ المشروع لمنح أطفال وادي السمن فرصة لتجربة طفولتهم، والتعبير عن هويتهم وأحلامهم ومشاعرهم، على الرغم من الواقع الصعب الذي يواجهونه.
Sarah Abu Madi
سارة فنانة وكاتبة فلسطينية، حاصلة على ماجستير في الفنون المعاصرة وبكالوريوس في الأدب العربي والتربية بامتياز. عملت لسنوات في مجالات تنمية الطفولة والإبداع والفنون. تحلم سارة بمستقبل ينعم فيه أطفال فلسطين بحياة آمنة وحرة وسعيدة.

مستقبل حيث يمكن لكل طفل أن يحلم بحرية
نسيج مجتمعي قوي يرتكز على الاعتقاد بأن لكل طفل الحق في العيش بحرية وأمان والحلم والتعبير والمشاركة في تشكيل واقعه ومستقبله.
عالم حيث يشكل الأطفال القصة
في رمانة، الأطفال هم محور كل ما نقوم به. يشاركون بفعالية في جميع مراحل عملنا، من التخطيط والتنظيم إلى تنفيذ الأنشطة. صُممت برامجنا استجابةً لاحتياجاتهم، مما يجعلهم شركاء حقيقيين في صياغة رؤية رمانة وتأثيرها.
يصف الأطفال رمانة بأنها: عالم من الخيال حيث يحلم الأطفال بحرية، دون قيود.
معًا، بنينا منزلًا للأمل
لقد دعم المجتمع المحلي مشروع رمانة منذ اليوم الأول، حيث ساهم في إنشائه وتنظيمه وجمع التبرعات وتعبئة الموارد، كل ذلك من أجل خلق بيئة آمنة ومرحب بها للأطفال في وادي السمن.
مستقبلنا من خلال عيون الأطفال
سألنا الأطفال: كيف تتخيلون رمانة في المستقبل؟
وجاءت إجابتهم على شكل رؤية نابضة بالحياة، مبنى مكون من خمسة طوابق، كل طابق فيه يحمل حلمًا.
الطابق الأول: صالة ومنطقة ألعاب
الطابق الثاني: استوديو فني
الطابق الثالث: مساحة للاجتماعات
الطابق الرابع: أنشطة وفعاليات
الطابق الخامس: مكتبة مليئة بالكتب والخيال
بفضل دعمكم وتبرعاتكم، يمكننا تحويل هذه الرؤية الجميلة إلى حقيقة وبناء الرمانة التي يحلم بها الأطفال.

يبدأ تخيل فلسطين الحرة منذ الطفولة
يشكل تصور فلسطين الحرة محورًا أساسيًا في فلسفة رمانة التعليمية. نحن نؤمن بأن الخيال أداة قوية لتحرير الطفولة، وتشجع برامجنا الأطفال على التفكير النقدي وتصور مستقبل أفضل.