تمكين أصوات الأطفال من خلال الفن والثقافة والمجتمع في وادي السمن. وسط تحديات الحياة اليومية في الخليل، رمانة هي مساحة حيث يمكن للأطفال أن يتخيلوا ويعبروا وينموا.
أيدٍ صغيرة، أحلام كبيرة
شركاؤنا
منذ 6 سنوات، تشكل رمانة المكان الآمن لأطفال وادي السمن المحاصر في الخليل، فلسطين. وسط الحواجز المغلقة، ومضايقات الاحتلال، يجد الأطفال هنا شيئا مختلفا: فنون، أنشطة، قراءة، قصص، أفلام، تعافي، ومساحة يعيشون فيها طفولتهم.
6 سنوات وهذه الغرفة الصغيرة تحتضن أحلام 500 طفل. يحلمون ، يرسمون، يلعبون ويتعلمون، ويعيشون طفولتهم، لكن الضيق صار يحاصرنا. الأطفال يتراصون جنباً إلى جنب، والأحلام تكبر والمساحة لا تكبر. كل يوم يأتينا أطفال جدد، وكل يوم نشعر بالحزن لأننا لا نستطيع استيعابهم جميعاً بالشكل الذي يستحقونه.
لكن لدينا خبر جميل: وجدنا مكاناً أوسع!
في المرحلة الأولى من هذه الحملة، جمعنا 7000 يورو لعمل: شبابيك، أبواب، درج، تشطيبات أساسية. شكراً لكل من ساهم معنا!
نحن الآن في المرحلة الثانية: نريد الوصول حتى 10000 يورو، حتى نتمكن من افتتاح المكان واستقبال الأطفال فيه.3000 يورو لتوفير: كراسي، طاولات، رفوف، كتب للأطفال.
بمساعدتكم، سنتمكن من افتتاح مكاننا الجديد في صيف 2026!
لنجعل صيف أطفال رمانة أكثر بهجة وحرية! كل مساهمة، مهما كانت صغيرة، تساعدنا على تحويل هذا المكان الفارغ إلى مساحة آمنة تتسع لـ 500 طفل، ويفتح باباً أمام 2000 طفل جديد يعيش في وادي السمن المحاصر وينتظر دوره في رمانة.















