سواءً كان رسماً أو لوحةً أو صورةً لشيءٍ من إبداعك، يسعدنا رؤيتها.
سيراجع فريقنا مشاركتك، وبعد الموافقة عليها، ستُعرض في معرضنا العام لمشاركة قصتك مع العالم.
دع إبداعك يُعبّر عن تجربتك. نفخر بتسليط الضوء على مواهب مجتمعنا وأصواته.

العيد وفرحة العيد باللوحة هاي، يمكن العيد لما توقف الحرب وفلسطين تتحرر"

" شعور الفرح بشبه لما تشوف فراشات وورد، تخيل تكون وردة أو فراشة!"

" لما أكون مبسوط بحس كأني نايم ع غيمة"

" لما أركب البسكليت وأسوقها بسرعة بحس حالي مبسوط كتير، كأني بسوق بالسما وطاير" ترجم لي هذه

"أكتر اشي بفرحني لما أشوف فرق الدبكة في الأعراس، بحس كأنه الدنيا عيد و الكل مبسوط"

" بالنسبة إلي، بحس بالعيد لما نروح نزور الحرم الإبراهيمي أنا وبابا وماما وأختي، ونصلي فيه صلاة العيد"

"كل ما اتطلع من الشباك بشوف معسكر تدريب الجيش قداميهيك شكله بكون، وبسمع صوت الطيارات اللي بتنزل الجنود قريبة كتير"

"رحنا ع المنتزه بعدها طلعنا على خالتي، سمعنا صوت صريخ ناس، طلعنا نتفرج من البرندة، شفنا السيارات بترج وفي ناس بوقفوهم الجيش على جنب، طخوا قنابل غاز، إمي وخالتي داخوا، والناس هون بشردوا في الشارع"

"رسمت الحاجز اللي ع مدخل واد السمن محل ما بوقفوا التكاسي ورسمت سوق الحلال وهو فاضي"

"دايما كل ما أرتب الدار بحس بخوف انه الجيش يجي بأي لحظة ويخرب كل شي رتبته وأضطر أعيد من أول وجديد."
سواءً كان رسماً أو لوحةً أو صورةً لشيءٍ من إبداعك، يسعدنا رؤيتها.
سيراجع فريقنا مشاركتك، وبعد الموافقة عليها، ستُعرض في معرضنا العام لمشاركة قصتك مع العالم.
دع إبداعك يُعبّر عن تجربتك. نفخر بتسليط الضوء على مواهب مجتمعنا وأصواته.