سواءً كان رسماً أو لوحةً أو صورةً لشيءٍ من إبداعك، يسعدنا رؤيتها.
سيراجع فريقنا مشاركتك، وبعد الموافقة عليها، ستُعرض في معرضنا العام لمشاركة قصتك مع العالم.
دع إبداعك يُعبّر عن تجربتك. نفخر بتسليط الضوء على مواهب مجتمعنا وأصواته.

"هدول عيلتي في الأرض اللي إلنا، كنا قاعدين ومبسوطين في طشة، اجوا الجيش عشان ياخدوا الأرض، كنا خايفين، ورفعوا علينا السلاح عشان يخوفونا أكتر ويخلونا نطلع، أرضنا فيها زيتون وكرز ولوز وخوخ، بحب أرضنا لأنها حلوة. بعدها وقفنا ورا الشجر، وهم طلعوا، وهم طالعين صاروا يخربوا الأرض، خلعوا الورد، وكسروا الشجر، وبعدها راحوا".

"رسمت أختي والمستعمر لاحقها، كانت تتمرجح على المرجوحة بالجبل، وكانت ماخدة ولاد يلعبوا معها، الأولاد تركوها وراحوا وأجا المستعمر رفع عليها السلاح، وهي ضلت تجري بسرعة، الطريق أخدت معها دقيقة وحدة مع إنها بالعادة بدها 10 دقايق".

م.، 9 سنوات: " خالي استشهد من زمان، بس بشوفه بالصور، ما حدا بفتح سيرته أو بحكي عنه، لا إمي ولا حدا، ما بعرف عنه اشي غير اسمه وشكله في الصور، ما بعرف ليش ما بحكوا عنه، نفسي أعرف عنه أكتر."

" رسمت أخي لما أخر مرة كان بالبيت، كلبشوه وغموا عيونه، وقعد شوي على الكنباية اللي في الدار."

أحب أن أشاهد من النافذة بينما يسير الجيش في الشارع ؛ أشعر بالقوة لأنني لا أختبئ. أجد نفسي أرغب في فعل شيء لإبعادهم، وانتظار الناس في الشارع للتحرك وإجبار الجنود على الفرار.

" رسمت لما الجيش اعتقلوا خالي، كانوا كل الناس بتفرجوا من الشبابيك، وفي عمارة محروقة بجنب دار سيدي، رسمتها".

"رسمت المشهد عندما اقتحموا منزل سيدي".

الوان اكريلك وغواش على ورق كانسون، A3. العيد بالنسبة لي، هو عندما نتوقف عن الخوف بسبب الحواجز المغلقة، في مدخل واد السمن يوجد بوابة، أتمنى أن لا يخاف أحد عندما يراها، أو يمشي بجانبها والجنود يراقبون.

عندما أرسم حمارًا، أضحك، والجميع يضحك. حمارتي رمادية، ورسمت صبيًا يركب على ظهره. هذا الصبي سعيد ويضحك لأن الحمار يمشي.

رسمت وجهين، أحدهما سعيد والآخر لا أعرف ما به، ربما غاضب أو حزين، الألوان غطت فمه، أحب رسم الوجوه، وأحب اللون الأزرق
سواءً كان رسماً أو لوحةً أو صورةً لشيءٍ من إبداعك، يسعدنا رؤيتها.
سيراجع فريقنا مشاركتك، وبعد الموافقة عليها، ستُعرض في معرضنا العام لمشاركة قصتك مع العالم.
دع إبداعك يُعبّر عن تجربتك. نفخر بتسليط الضوء على مواهب مجتمعنا وأصواته.